ديبوك
تم إرسال بريد إلكتروني يحتوي على تهديد بقنبلة إلى 10 مدارس في ديبوك، يدعي فيه المرسل أنه ضحية اغتصاب تُدعى كاميلا لوطفيا حمدي تم تجاهل بلاغها من قبل الشرطة. وتقول السلطات إن الرواية غير صحيحة ومفبركة من قبل الجاني. ويظل القضية في مرحلة الاشتباه، مع استدعاء الأطراف ذات الصلة كشهود.