ضفادع
كشف باحثون في جامعة كانساس عن خطأ طويل الأمد في تصنيف نوع من الضفادع السامة من بيرو. الضفدع، الذي وُصف أول مرة عام 1999 بناءً على صورة، رُبط بالعينة المحفوظة الخاطئة، مما أدى إلى تحديد هويته خطأً لأكثر من عقدين. التصحيح يعيد تصنيفه كنوع فرعي لنوع موجود.
من إعداد الذكاء الاصطناعي
اكتشف الباحثون أن ضفادع البرك يمكنها تناول الدبابير شديدة السمية دون ضرر واضح، حتى بعد عدة لسعات. هذه المرونة، المرصودة في تجارب خاضعة للرقابة، تبرز تحمل الضفادع للسموم الحشرية القوية. النتائج يمكن أن تساعد في دراسات مقاومة السموم لدى الحيوانات.