التحكم في الأسلحة
إطلاق نار في جامعة براون وهجوم شاطئ بوندي يشعلان نقاشاً عالمياً حول العنف والتطرف
من إعداد الذكاء الاصطناعي صورة مولدة بواسطة الذكاء الاصطناعي تم التحقق من الحقائق
إطلاق نار مميت أثناء أسبوع الامتحانات النهائية في جامعة براون برود آيلاند وهجوم إرهابي معادٍ للسامية في شاطئ بوندي بسيدني أثناء احتفال حانوكا أسفرا معاً عن مقتل 18 شخصاً على الأقل وعشرات الجرحى، مما يصقل النقاشات حول العنف المسلح والأيديولوجيا والأمن في دول تُعتبر منذ زمن طويل ذات قوانين أسلحة صارمة نسبياً.
بعد اشتباكات 1 يناير في مقاطعة بالاري التي أودت بحياة عامل حزب كونغرس راجاشيكار ريدي بنار من مسدس خاص، تقترح حكومة كارناتاكا قوانين أسلحة أكثر صرامة. المعارضة تتهم بتستر وسط تقارير تشريح متناقضة وبيانات قادة.
من إعداد الذكاء الاصطناعي تم التحقق من الحقائق
تقول السلطات إن إطلاق النار في هانوكا شاطئ بوندي نفذه أب وابنه، ساجد ونافيد أكرام، باستخدام أسلحة نارية قانونية في هجوم قتل 15 شخصًا على الأقل. ظهرت تفاصيل جديدة عن الضحايا، بما في ذلك ناجٍ من الهولوكوست، بينما تثار أسئلة حول تراخيص الأسلحة والشرطة وزيادة الحوادث المعادية للسامية.