أم عزباء
تُصَحِحْ رُومِرْ وَيْلِيسْ السِّجِلَّ بَعْدَ أَنْ اِتْهَمَهَا مُزْعِزِعُونْ عَلَى الإِنْتِرْنِتْ بِالْاعْتِمَادِ عَلَى ثَرْوَةِ وَالِدَيْهَا الْمَشْهُورَيْنِ. شَارَكَتِ الْمُمْثِلَةُ وَالْأُمُّ الْعَزْبَاءُ رَدًّا صَادِقًا عَلَى الْوَسَائِلَ الِاجْتِمَاعِيَّةِ، مُؤَكِّدَةً عَلَى جُهْدِهَا الشَّاقِّ وَاسْتِقْلَالِهَا. فِي عُمْرِ 37 عَامًا، تَرُدُّ بِحَقَائِقَ عَنْ أَرْبَعِ وَظَائِفَ وَدَوْرِهَا كَالْمُعْتَمِدَةِ الْوَحِيدَةِ لِابْنَتِهَا.