ستونهنج
تشير أبحاث جديدة إلى أن البشر، وليس نهراً جليدياً، هم من قاموا على الأرجح بنقل حجر المذبح إلى ستونهنج من شمال شرق اسكتلندا. وقد قطع هذا الحجر الرملي المتراص الذي يزن 6 أطنان مسافة تقارب 750 كيلومتراً ليصل إلى موقعه الحالي في مركز النصب التذكاري.