جسر السكة الحديدية فوق نهر أوستردالألفن في أوكسبرغ على وشك الهدم والاستبدال، مما يوقف كافة حركة القطارات بين مورا وبليبرغ جنوب ألفدالن لمدة عام تقريبًا. وهذا يشكل تحديات كبيرة لمنشار بليبرغ المحلي. ويصف مدير الموقع رينيه فيسمان التحول إلى النقل بالشاحنات بأنه مشكلة كبيرة.
من المتوقع أن تستغرق بناء الجسر السككي الجديد في أوكسبرغ حوالي عام، وسيؤثر بشكل كبير على بنية النقل في دالارنا. خلال هذه الفترة، لن تمر أي حركة قطارات عبر الجسر، مما يعزل منشار بليبرغ عن شبكة السكك الحديدية. يعتمد المنشار، الذي تديره شركة بيرغكفيست سيجان، على عمليات نقل فعالة لأنشطته التشغيلية. ويعبر مدير الموقع رينيه فيسمان في بيرغكفيست سيجان عن قلقه إزاء العواقب العملية. «استبدال النقل بالقطار بالنقل بالشاحنات سيكون مشكلة كبيرة بالنسبة لنا»، كما يقول لموقع moratidning.se. ويأتي هذا القرار من خطط لتحديث الجسر، لكنه يخلق عقبات فورية أمام الأعمال المحلية التي تعتمد على السكة الحديدية لتسليم البضائع. تُشكل المنطقة المحيطة ببليبرغ، جنوب ألفدالن وقرب مورا، مركزًا مركزيًا لصناعة الغابات في الإقليم. ويُجبر إيقاف الحركة الشركات على إعادة تخطيط اللوجستيات، مع احتمال ارتفاع التكاليف والتأثير البيئي جراء زيادة حركة الشاحنات. ولم تُذكر في التقارير تواريخ بداية محددة لعملية الهدم، لكن العملية وُصفت بأنها ضرورية لضمان وظيفة الجسر على المدى الطويل.