شهدت النسخة الـ37 من أسبوع 080 برشلونة للموضة في برشلونة تقديم مجموعات لـ26 مصمماً، بمن فيهم أسماء راسخة مثل كوستو برشلونة وأدولفو دومينغيز. ويسعى المنظمون لتمييز الحدث عن عواصم الموضة الكبرى من خلال التركيز على حرية جداول العروض والجمع بين الإبداع والتجارة. ومن أبرز العروض التي لفتت الأنظار تلك التي قدمها أدولفو دومينغيز، وتشيل ميراس، ودوبلاس، ودومينيكو.
وصفت مارتا كوكا، مديرة 080 برشلونة، نهج الحدث بأنه يمنح مزيداً من الحرية لصيغة الموضة التقليدية. وسلطت الضوء على الجهود المبذولة لتشجيع المصممين على دمج الإبداع بالتجارة وسط التحديات التي تواجه العلامات التجارية المستقلة، مثل تراجع المبيعات وصعوبة السوق العالمية. شارك في الحدث 26 مصمماً، تراوحوا بين المخضرمين مثل كوستو برشلونة والقادمين الجدد مثل بولارد وإكس في سترينج، حيث قدموا جودة خام ومبتكرة تختلف عن مراكز الموضة المؤسسية. أقيم أسبوع 080 برشلونة للموضة في مدينة برشلونة الإسبانية. احتفلت علامة أدولفو دومينغيز بالذكرى الخمسين لتأسيسها بعرض مشترك للجنسين في اليوم الأول، تكريماً لمؤسس العلامة منذ بداياتها في الخياطة عام 1950 وصولاً إلى مكانتها كمصمم أزياء في عام 1976. وقد أشاد العمدة خاومي كولبوني ووزير الرئاسة ألبرت داماو بدومينغيز. وقدمت المديرة الإبداعية تيزيانا دومينغيز سترات ناعمة وفضفاضة، وملابس محبوكة حرفية، وتنانير غير متناظرة، وأحذية من دون كعب. وأشارت الرئيسة التنفيذية أدريانا دومينغيز قائلة: "نحن نحتفظ بكل شيء داخل العائلة، تماماً مثل مسلسل ساكسيشن". عرضت تشيل ميراس طبقات أنيقة من الصوف، وبوبلين القطن، والنيوبرين، والجيرسي بألوان محايدة، مزينة برسومات خطية لأزواج في وضع حميمي. وتضمنت الإكسسوارات أحذية مبتكرة بأجزاء علوية من القماش المطوي بدون نعال، بالإضافة إلى حقائب على شكل أصص نباتات خزفية وسعف شجيرات من فنانين في كونفينت. وأوضحت ميراس أن الرسومات تمثل الحميمية المستوحاة من مؤلفات سيلفيا بلاث، ومارغريت دوراس، ورواية "الموت والربيع" لميرسي رودوريدا. قدم كارلو دوبلاس، من العلامة التجارية التي تتخذ من مدريد مقراً لها، ملابس رسمية وأحزمة مشدودة ومعاطف منسدلة مستوحاة من "الانهيار والقمع" جراء الأحداث العالمية. وتضمنت المجموعة سترات رسمية منحوتة، وبلايزرات ضيقة، وفساتين براقة على طراز العشرينيات. واحتفلت علامة دومينيكو، لصاحبها دومينغو رودريغو لازارو، بالذكرى العاشرة لتأسيسها بإطلالات ملونة وحيوية تناسب جميع الأجناس، تميزت بالجلود ذات الأبازيم والشرابات، مما جذب حشداً كبيراً ومتفاعلاً.