وجهت تهمة القتل من الدرجة الأولى إلى صبي يبلغ من العمر 10 سنوات بعد إطلاقه النار على رضيعة تبلغ من العمر 7 أشهر في سانت لويس، ما أدى إلى وفاتها. ويواجه والد الرضيعة عدة تهم تتعلق بالحادث.
استجابت الشرطة لبلاغ من منزل يقع في المجمع السكني 8400 بشارع نورث برودواي بعد الساعة 4 مساءً يوم الجمعة. وعثرت الشرطة على الرضيعة كيومي باركر مصابة بطلق ناري في الرأس، وتم نقلها على وجه السرعة إلى المستشفى، حيث أعلنت وفاتها.
وكان الصبي قد حصل على سلاح ناري كان كاماريون بونيل، البالغ من العمر 19 عاماً، يخفيه تحت مرتبة السرير. وقد اعترف بونيل بملكيته للسلاح خلال استجوابه من قبل المحققين. كما كان هناك طفل آخر يبلغ من العمر 7 سنوات متواجداً في المنزل وقت وقوع الحادث.
وقد وجهت إلى بونيل تهم القتل من الدرجة الثانية، وتعريض حياة طفل للخطر من الدرجة الأولى مما أدى إلى الوفاة، وتهمتين بتعريض سلامة طفل للخطر. أما الصبي البالغ من العمر 10 سنوات فيواجه تهمة القتل من الدرجة الأولى في محكمة الأحداث، وقد تم احتجازه، ولم يتم تحديد موعد جلسته القادمة في المحكمة بعد.