تُظهر أرقام جديدة أن 380 ألف امرأة كان ينبغي خضوعهن لفحص سرطان عنق الرحم في عام 2025 لم يقدمن على ذلك بعد. وفي الوقت نفسه، لم تتلق 5700 امرأة مصابة بنوع عدواني من فيروس الورم الحليمي البشري متابعة طبية.
حذرت فانيت كودرون، خبيرة السياسات في مؤسسة "كانسرفوندن" (Cancerfonden)، من عواقب وخيمة، مشيرة إلى وجود خطر كبير بأن تصاب المجموعة الأخيرة بسرطان عنق الرحم، وأن ذلك يحدث بسرعة كبيرة. ويصاب حوالي 1 في المئة من النساء اللاتي يحملن فيروس الورم الحليمي البشري من نوعي "HPV16" أو "HPV18" بالسرطان في غضون عام، وهو ما يعادل حوالي 60 امرأة. وتأتي هذه الأرقام من السجل الوطني لجودة الوقاية من سرطان عنق الرحم. وتوجد تفاوتات كبيرة بين المناطق؛ ففي "أوستريوتلاند"، لم تخضع 15 في المئة من النساء اللاتي جاءت نتائج فحوصاتهن إيجابية لفيروس الورم الحليمي للمتابعة، بينما تقل هذه النسبة في "فيرملاند" عن 3 في المئة. وتعمل السويد حالياً على توسيع نطاق الاختبارات الذاتية لفيروس الورم الحليمي البشري في العديد من المناطق. وقد بدأ مشروع وطني للقضاء على فيروس الورم الحليمي وسرطان عنق الرحم في عام 2021، وهو يدخل مرحلته النهائية هذا العام، حيث يتمثل الهدف في فحص 90 في المئة من النساء اللاتي تتراوح أعمارهن بين 23 و70 عاماً قبل ديسمبر 2026.