انخفاض معدلات التحرش الجنسي المبلغ عنها بين الفتيات الصغيرات في مقاطعة أوبسالا

يظهر استطلاع صحي جديد أن نسبة الفتيات في مقاطعة أوبسالا اللاتي يبلغن عن تعرضهن للتحرش الجنسي قد انخفضت بشكل حاد منذ عام 2017.

وفقاً لاستطلاع "الحياة والصحة للشباب" (Liv och hälsa ung)، انخفضت نسبة الفتيات في السنة الثانية من المرحلة الثانوية اللاتي أبلغن عن تعرضهن للتحرش الجنسي خلال العام الماضي من 32 بالمائة في عام 2017 إلى 13 بالمائة في عام 2026. وبالنسبة للفتيات في الصف التاسع، انخفض الرقم من 25 إلى 12 بالمائة خلال الفترة نفسها.

تربط الباحثة في مجال المساواة بين الجنسين، أنيلي هايرين، هذا الاتجاه بحركة "أنا أيضاً" (metoo). وتقول إن الحركة كانت بمثابة جرس إنذار وزادت من الوعي بالحدود الشخصية.

في الوقت نفسه، تتباين الآراء بين الشباب في أوبسالا؛ حيث يعتقد البعض أن الوعي قد ارتفع من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، بينما يشك آخرون في أن عدداً أقل يجرؤ على الحديث عن تجاربهم.

تم إجراء الاستطلاع في عام 2026 وأجاب عليه 9299 طالباً وطالبة في مقاطعة أوبسالا.

مقالات ذات صلة

Courtroom illustration of a judge delivering a verdict in a teacher conviction case.
صورة مولدة بواسطة الذكاء الاصطناعي

Teacher convicted of sexual molestation of student

من إعداد الذكاء الاصطناعي صورة مولدة بواسطة الذكاء الاصطناعي

A teacher in Skellefteå municipality has been convicted of sexual molestation against a 12-year-old pupil. The district court issued the ruling on 22 May 2026.

تظهر النتائج الأولية للعام الدراسي 2025/2026 أن 83 في المئة من طلاب الصف التاسع في المدارس الابتدائية البلدية في أوبسالا حصلوا على الدرجات المطلوبة للتقدم بطلب الالتحاق بالتعليم الثانوي.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

خلصت دراسة جديدة أجرتها جامعة أوبسالا إلى أن العديد من طلاب المدارس الثانوية التكيفية لا يزالون يواجهون حالة من عدم اليقين بشأن حدود الرضا والأفعال غير القانونية، وذلك على الرغم من تلقيهم تربية جنسية موجهة.

تلقت الشرطة بلاغاً من مدرسة في بلدية أوبسالا صباح يوم الجمعة، بعد أن عثر الموظفون على سكين بحوزة طالب يقل عمره عن 15 عاماً.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

حُكم على صبي يبلغ من العمر 16 عاماً بالسجن لمدة عام في مؤسسة رعاية مغلقة للأحداث، وذلك لإدانته بجريمة الاغتصاب المشدد لفتاة من ذوي الإعاقة في مركز "غرينبي" التجاري في الخريف الماضي.

يظهر تحليل صادر عن وكالة حماية البيئة السويدية (Naturvårdsverket) أن أعداد الصيادين في مقاطعة دالارنا في انخفاض، لا سيما بين الشباب. ويأتي هذا التطور تماشياً مع اتجاه وطني عام رغم تقاليد الصيد الراسخة في المنطقة.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

بدأ العمل التشغيلي بالمنهجية الجديدة "بيوت آمنة – بلا عنف" في منطقة دالارنا. يهدف المشروع إلى منع وإيقاف العنف في العلاقات الوثيقة في وقت مبكر وبفعالية أكبر من خلال التعاون بين جهات فاعلة متعددة. وتؤكد زاندرا رونو، رئيسة الإدارة في منطقة الشرطة في دالارنا، أن العنف ليس مسألة خاصة.

 

 

 

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط

نستخدم ملفات تعريف الارتباط للتحليلات لتحسين موقعنا. اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا سياسة الخصوصية لمزيد من المعلومات.
رفض