بدأت في مدينة أوبسالا محاكمة فتيين متهمين باغتصاب فتاة من ذوي الإعاقة داخل مراحيض عامة في مركز "غرينبي سنتروم" للتسوق. ويقول الادعاء إن الاعتداءات تم تصويرها، وإن الضحية تعرضت للتهديد بنشر هذه المواد.
بدأت المحاكمة ضد الفتيين يوم الإثنين في أوبسالا. الفتى الأكبر، الذي كان يبلغ من العمر 16 عاماً وقت وقوع الجريمة المزعومة، متهم بالاغتصاب الجسيم لطفلة. أما الفتى الأصغر، البالغ من العمر 14 عاماً، فهو غير مسؤول جنائياً بسبب صغر سنه، ويخضع بدلاً من ذلك لإجراء قانوني يسمى "bevistalan"، وهو إجراء يهدف لتحديد ما إذا كان قد ارتكب الجريمة دون إصدار حكم عليه.
ووفقاً للمدعية العامة كارين بيرسون، وقعت الجرائم في أربعة مراحيض عامة مختلفة في مركز التسوق. وبحسب التقارير، تعرضت الفتاة للضرب والتثبيت أثناء اغتصابها. كما يتهم المشتبه بهما بتصوير الاعتداءات وتهديد الضحية بنشر التسجيلات.
وينفي الفتى الأكبر تهمة الاغتصاب، لكنه يعترف بارتكاب مخالفات تتعلق بالتصوير وجرائم المواد الإباحية المتعلقة بالأطفال. بينما ينفي الفتى الأصغر جميع التهم الموجهة إليه. وينص قرار الاتهام على أن الفتى الأكبر كان على تواصل سابق مع الضحية، في حين لم تكن تعرف الفتى الأصغر من قبل.
تم الكشف عن الحادثة عندما طلبت الفتاة الرعاية الطبية في الخريف الماضي، مما أدى إلى تقديم بلاغ للشرطة.