أدانت محكمة منطقة أوبسالا صبياً يبلغ من العمر 15 عاماً، كان في الرابعة عشرة من عمره وقت وقوع الحادث، بتهمة زرع ثلاث قنابل حرارية في منطقة سفارتبيكن خريف العام الماضي. ويشمل الحكم تهم الشروع في تعريض الجمهور للخطر بشكل جسيم ومخالفة خطيرة لقانون المواد القابلة للاشتعال والمتفجرة، ولكن لم يتم فرض أي عقوبة نظراً لصغر سنه. وترتبط الواقعة بالجريمة المنظمة.
في منتصف أكتوبر 2025، تم العثور على ثلاث قنابل حرارية قابلة للانفجار في منطقة سكنية مكتظة بالسكان في سفارتبيكن بمدينة أوبسالا، وذلك في نفس اليوم الذي أقيم فيه ماراثون أوبسالا. وقد تم فرض طوق أمني حول منطقة واسعة، وصدر تنبيه عام للمواطنين (VMA) يحث السكان على الابتعاد عن الموقع. أدانت محكمة منطقة أوبسالا الصبي البالغ من العمر 15 عاماً بتهمة محاولة التسبب في انفجار باستخدام تلك القنابل، حيث اعتبرت الجريمة جسيمة نظراً لوضعها في منطقة سكنية يتواجد فيها العديد من الأشخاص. وقد اعترف الصبي بالتهم الموجهة إليه، ويشير منطوق الحكم إلى وجود صلة بين الواقعة والجريمة المنظمة. لم تصدر أي عقوبة بحق الصبي لأنه كان تحت سن الخامسة عشرة وقت ارتكاب الفعل. وتواجه امرأة تبلغ من العمر 24 عاماً من نورشوبينغ تهماً منفصلة تتعلق بالمساعدة في محاولة التفجير وإشراك قاصر من خلال تسليم القنابل للصبي، وهي تنفي هذه الادعاءات. وعلق محامي الصبي، هنريك مانسفيلد، على الحكم قائلاً: "لسنا متفاجئين بالقرار؛ فقد كان متوقعاً". ولم يناقش الطرفان بعد احتمالية تقديم استئناف.