يواجه مراهقان ملاحقة قضائية أمام محكمة فالون بتهمة التخريب بعد إقدامهما على إزالة صفارات الإنذار المعروفة باسم "هيسا فريدريك" من سطح مدرسة هوشاغس في بورلانغه خلال ربيع عام 2025. حيث تم تركيب الصفارات لاحقاً على سيارة، مما حال دون استخدامها. وتطالب الوكالة السويدية لحالات الطوارئ المدنية بتعويضات قدرها 30,000 كرونة من المراهقين، ومبلغ إضافي يتجاوز 24,000 كرونة من والديهما.
يُحاكم مراهقان أمام محكمة فالون بتهمة التخريب المرتبطة بسرقة صفارتي إنذار، معروفتين باسم "هيسا فريدريك"، من سطح مدرسة هوشاغس في بورلانغه. وقع الحادث خلال ربيع عام 2025، حيث أقدم الشابان على إزالة الصفارات وتركيبها على سيارة. وبحسب لائحة الاتهام، فإن التخريب حال دون استخدام هذه الصفارات، حيث جاء في اللائحة: "تكتسي الصفارات أهمية كبيرة للحفاظ على دفاع و/أو أمن البلاد". وتُستخدم صفارات "هيسا فريدريك" لتنبيه الجمهور خلال مستويات التأهب المرتفعة وفي أوقات السلم. وقد طالبت الوكالة السويدية لحالات الطوارئ المدنية (MSB) بتعويضات قدرها 30,000 كرونة من المتهمين، بالإضافة إلى أكثر من 24,000 كرونة من والديهما. ينفي أحد المشتبه بهما ارتكاب الجريمة تماماً، بينما يقر الآخر بواقعة السرقة لكنه ينفي تهمة التخريب. وتشير تقارير سابقة إلى استبدال صفارات التحذير العام (VMA) المسروقة في بورلانغه في أكتوبر 2025 بتدابير أمنية معززة، وأن حوادث سرقة صفارات "هيسا فريدريك" أثارت حيرة وكالة الطوارئ المدنية في صيف 2025 بسبب "وقوع العديد منها في فترة زمنية قصيرة".