أصدرت محكمة مقاطعة فالون حكماً ضد مراهقين من بورلينغي بتهمة التخريب، وذلك بعد سرقتهما لصافرات إنذار "هيسا فريدريك" من سطح مدرسة "هوشاغس" الثانوية في ربيع عام 2025 لاستخدامها كمكبرات صوت في سياراتهما. وقد تلقيا حكماً بالخدمة المجتمعية وأُلزما بدفع تعويضات مخفضة.
في متابعة للائحة الاتهام الصادرة في مارس 2026 بشأن إزالة صافرتي إنذار من طراز "هيسا فريدريك" من مدرسة "هوشاغس" الثانوية - وهي إنذارات حيوية للتحذير العام - أدانت محكمة مقاطعة فالون المراهقين بتهمة التخريب. ووجدت المحكمة أنهما "تسببا في تعطيل أو إعاقة استخدام ممتلكات ذات أهمية بالغة لدفاع المملكة والحفاظ على النظام والأمن العام بشكل خطير".
تضمنت العقوبات حكماً بالخدمة المجتمعية لمدة 50 و30 ساعة على التوالي. وكانت الوكالة السويدية للطوارئ المدنية (MSB) قد طالبت بمبلغ 30,000 كرونة تكاليف للاستبدال والتركيب، لكن المحكمة قضت بأن الصافرات قابلة لإعادة الاستخدام على الأرجح، وألزمت المراهقين وذويهما بدفع مبلغ 8,300 كرونة بشكل مشترك مقابل إعادة التركيب.
وكان المراهقان قد اعترفا برغبتهما في الحصول على الصافرات لما تتمتع به من "صوت جيد" لاستخدامها كمكبرات صوت في مركبة زراعية معدلة (A-tractor).