تمت تبرئة صبي كان قد أُوقف للاشتباه في تورطه بتهديد غير قانوني جسيم في بورلينغي بشكل كامل. وقرر المدعي العام جويل هينينغ إغلاق التحقيق، موضحاً أن التهديد نبع من سوء فهم وانتشار للشائعات. يذكر أن أكثر من 20 مدرسة أغلقت أبوابها يوم الأربعاء كإجراء احترازي.
في يوم الأربعاء الموافق 22 أبريل، أغلقت أكثر من 20 مدرسة في بورلينغي أبوابها في أعقاب ورود بلاغات حول تهديد محتمل للبيئة المدرسية. ووصفت البلدية هذا الإجراء بأنه خطوة احترازية بهامش أمان جيد. وقد دفعت المعلومات التي انتشرت بين الطلاب ووصلت إلى البلدية بالشرطة لفتح تحقيق في جريمة تهديد غير قانوني جسيم.
تم احتجاز مراهق للاشتباه المعقول في ارتكابه للجريمة، ولكن يوم الجمعة، أعلن المدعي العام جويل هينينغ أنه تم إطلاق سراح الصبي وإغلاق التحقيق الأولي. وأكد هينينغ في بيان له: "تم التوصل إلى أن المعلومات كانت تستند إلى سوء فهم وانتشار غير صحيح للشائعات"، مشيراً إلى عدم وجود أي دليل على أن الصبي قد أطلق أو كتب أي تهديد.
من جانبه، أعرب مدير البلدية يورغن أولسون عن ارتياحه لهذه الأنباء، وكتب في بيان صحفي: "كانت نقطة انطلاقنا دائماً هي الحفاظ على سلامة الطلاب والموظفين". كما أكدت البلدية تمسكها بقرار الإغلاق باعتباره قراراً مسؤولاً بالنظر إلى المعلومات التي كانت متاحة في ذلك الوقت.
ستقوم البلدية بإجراء تحقيق داخلي في الحادثة مع توفير الدعم للمتضررين. وبشكل منفصل، تلقت مدرسة "كونسكابس كولان" (Kunskapsskolan) رسالة تهديد عبر البريد الإلكتروني قامت الشرطة بتتبع مصدرها، وقد أعادت المدرسة فتح أبوابها يوم الجمعة.