تم احتجاز موظف في بلدية فالون في نهاية شهر أبريل للاشتباه في تورطه في عدة حالات اغتصاب لأطفال. وقد أوقفت البلدية الموظف عن العمل في اليوم نفسه، لكنها لم تبلغ أولياء الأمور إلا بعد أن حظيت القضية باهتمام إعلامي، وهو ما أثار انتقادات واسعة.
وفقاً لما ذكرته هيئة الإذاعة السويدية (SVT)، أكد رئيس المدارس الإلزامية غوستاف مالمبرغ أن الشخص المعني قد احتُجز في محكمة مقاطعة فالون في نهاية أبريل. وتتعلق الشبهات بخمس حالات وقعت في أربع مناسبات بين عامي 2024 و2026، حيث وقعت ثلاث منها داخل بلدية فالون واثنتان في الخارج. وأوضح مالمبرغ أن الجرائم وقعت خارج ساعات العمل ولا علاقة لها بالمدرسة. وقد علمت البلدية بالأمر عبر قنوات غير مباشرة وتواصلت مع الشرطة للتأكد من صحة المعلومات قبل اتخاذ قرار الإيقاف عن العمل. وقد انتقد العديد من أولياء الأمور التأخير في إبلاغهم بالواقعة، حيث صرح أحد الآباء، الذي فضل عدم الكشف عن هويته، بأن المدرسة تبدو أكثر اهتماماً بسمعتها من اهتمامها بسلامة الأطفال، مضيفاً أنه قرر إبقاء أطفاله في المنزل. من جانبه، صرح مالمبرغ بأن الأمر كان يتعلق بقضية شؤون موظفين، وأن المعلومات أُعلنت عندما بدأت وسائل الإعلام تتناول القضية. ومن جهته، ينفي المشتبه به ارتكاب هذه الجرائم وفقاً لما ذكره محامي الدفاع. وتعمل البلدية حالياً على تقديم الدعم للموظفين.