لا يزال أحد العاملين في المجال التربوي ببلدية فالون رهن الاحتجاز منذ نهاية شهر أبريل للاشتباه في تورطه في قضية اغتصاب طفل، في وقت لا تزال فيه التحقيقات جارية.
يخضع التربوي للاحتجاز منذ نهاية شهر أبريل، وتتعلق الشبهات بجريمة اغتصاب ضد طفل. ووفقاً لمعلومات أوردتها صحيفة "دالا-ديموكراتن" (Dala-Demokraten)، فإن الشخص المعني يطعن في الأدلة المقدمة في القضية. لا تزال التحقيقات مستمرة، ولم تقدم البلدية أي تعليق إضافي حول هذه المسألة في التقارير المتاحة.