تم إجلاء حوالي 350 طالباً من مدرسة بيوركلينج في أواخر عام 2025 وأوائل عام 2026 بسبب وجود رطوبة وعفن في مباني المدرسة. وقد تأجلت خطة توفير فصول دراسية مؤقتة في المنطقة إلى ما بعد العطلة الصيفية لتكون في موعد أقصاه عطلة الخريف، مما أثار قلق أولياء الأمور بشأن المرافق المؤقتة المخصصة لأطفالهم.
نُقل الطلاب في البداية بالحافلات إلى وحدات دراسية مؤقتة في منطقة "جرانبيفالتيت" خلف صالة "آي إف يو أرينا" في أوبسالا. وكانت بلدية أوبسالا قد أعلنت في البداية أن الفصول الدراسية المؤقتة ستكون جاهزة في بيوركلينج بعد العطلة الصيفية لعام 2026. والآن، ذكرت البلدية أن هذه الوحدات ستصل في أقرب تقدير بحلول عطلة الخريف. تقول ميكائيلا، وهي ولية أمر لأحد طلاب مدرسة بيوركلينج: "كأم، أشعر بالقلق بشأن المكان الذي سيتواجد فيه الأطفال"، واصفةً الوضع الحالي بأنه غير آمن. ورفضت البلدية إجراء مقابلة، مشيرة إلى وجود عمليات جارية، وذكرت في تعليق مكتوب أنها "تبحث في بدائل لنقل الأنشطة المتبقية إلى أقرب نقطة ممكنة من موقع المدرسة الحالي". وكانت الرطوبة والعفن قد اكتُشفا في البداية في أحد المباني ثم في مبنى آخر، مما أدى إلى اتخاذ قرار الإخلاء الطارئ.