أنشأ الجاران ساندرا بيريرا وفريدريك إيرلاندسون في بلدة كريلبو ببلدية أفستا مكاناً داخلياً آمناً لتجمع الأطفال المحليين في عطلة نهاية الأسبوع. تأتي هذه المبادرة لمعالجة الاضطرابات الطفيفة وحالة عدم الأمان في الخارج، حيث يقضي الأطفال الذين يعانون من ضيق المساحات في منازلهم أوقات فراغهم. ووفقاً لإحصائيات هيئة الإحصاء السويدية (SCB)، يعيش طفل واحد من كل ثلاثة أطفال في الشقق السكنية في السويد في ظروف مكتظة.
في كريلبو، اعتاد الأطفال الذين يعيشون في شقق ضيقة التجمع في الخارج، مما أدى إلى مشكلات مثل قلب حاويات القمامة وكسر أغصان أشجار التفاح وإطلاق الألعاب النارية. وقد لاحظ الجاران ساندرا بيريرا وفريدريك إيرلاندسون عمليات بيع مخدرات علنية في الشارع. تحدث الجاران مع الأطفال الذين عبروا عن شعورهم بالملل وعدم وجود أنشطة مناسبة للقيام بها. تقول ساندرا بيريرا: "كان من الملاحظ أنهم يشعرون بالتململ وليس لديهم ما يفعلونه بشكل مفيد". وبجهود مشتركة، قاما بإنشاء مساحة داخلية آمنة للتجمعات خلال عطلة نهاية الأسبوع، بعيداً عن البيئة غير الآمنة. ويُسلط الضوء على هذه المبادرة في برنامج 'Så löste jag det' الذي تبثه هيئة الإذاعة السويدية (SVT). وتُظهر بيانات هيئة الإحصاء السويدية (SCB) لعام 2022 أن ما يقرب من 17 بالمئة من سكان السويد، أي حوالي 744,000 شخص، يعيشون في ظروف مكتظة. ويؤثر هذا على 258,000 طفل في المباني السكنية، حيث يُعرّف الاكتظاظ بأنه وجود أكثر من شخصين في غرفة النوم الواحدة.