شهدت أربع مدارس وروضة أطفال في مدينة أفستا حالة إغلاق صباح الأربعاء، وذلك عقب تلقي بلاغات حول شخص يحمل جسماً يشبه السلاح في المنطقة المجاورة. وأعلنت الشرطة عند الساعة 10:20 أن الجسم عبارة عن مسدس لعبة، لتقرر إنهاء العملية، حيث لا توجد أي شبهة جنائية تتعلق بالحادث.
تم تأمين عدة مدارس في وسط مدينة أفستا صباح الأربعاء بعد بلاغات عن شخص يحمل جسماً يشبه السلاح بالقرب منها. وشملت المدارس المتأثرة كلاً من "دومارهوغسسكولان" (Domarhagsskolan)، و"كارلفيلدتغيمناسييت" (Karlfeldtgymnasiet)، و"ماركوسسكولان" (Markusskolan)، و"بيرغسناسسكولان" (Bergsnässkolan)، بالإضافة إلى روضة "بالديرشاغه" (Baldershage)، مما أثر على نحو 1500 طالب. كما تم إغلاق المسبح المحلي "ميتروبولين" (Metropoolen) كإجراء احترازي.
وأكد المتحدث باسم الشرطة غابرييل هينينغ أن الضباط حددوا هوية الشخص الذي كان يحمل مسدساً لعبة. وقال: "لقد قمنا بفحص الشخص الذي دارت حوله البلاغات، وتبين أنه كان يحمل نوعاً من الأسلحة اللعبة". وقد أُلغيت العملية دون الاشتباه في وقوع أي جريمة.
وتجمع أولياء الأمور بقلق خارج المدارس بسبب محدودية المعلومات الأولية. وصرح مدير المدارس، جيركر أولوفسون، بأنه تم إرسال تحديثات لأولياء الأمور. ووصفت عضو المجلس البلدي، بليرتا كرينزي، عمليات الإغلاق بأنها إجراء وقائي للسلامة. كما تم اتخاذ تدابير أمنية في معرض لكبار السن كان مقاماً في "أفستاباركن" (Avestaparken).