أعربت منطقة دالارنا عن استيائها من سلسلة الإنذار الخاصة بطائرة الإسعاف المروحية التابعة لها، والتي يتم إرسالها بشكل متكرر في مهام يتم رفضها أو إلغاؤها. ووصف عضو مجلس المنطقة سيباستيان كارلبرج (الحزب الاشتراكي الديمقراطي) هذا الأمر بأنه استغلال سيء للموارد. ورغم وضع معايير لتقليل البلاغات الكاذبة بعد عشر سنوات من العمل، لا يزال التعاون مع هيئة الإنذار SOS غير مرضٍ.
وجهت منطقة دالارنا انتقادات لكيفية إدارة هيئة الإنذار (SOS Alarm) للتنبيهات الخاصة بطائرة الإسعاف المروحية. فكثيرًا ما يتم إرسال المروحية، ولكن يتم رفض المهام أو إلغاؤها لأسباب طبية أو بسبب أحوال الطقس. يقول عضو مجلس المنطقة سيباستيان كارلبرج (الحزب الاشتراكي الديمقراطي): "إنه استغلال سيء للموارد إذا قمنا بالاستجابة لبلاغات كاذبة". وتشير التقارير التشغيلية إلى وجود رحلات غير ضرورية لمهام غير صحيحة، على الرغم من أن كارلبرج لا يستطيع حاليًا تأكيد مدى انتشار هذه الظاهرة. ورغم تطوير معايير لتحسين التعاون مع هيئة الإنذار، لا تزال المنطقة غير راضية بعد عشر سنوات من العمل. وبحسب هيئة الإسعاف الجوي السويدية (Svensk Luftambulans)، شهد عام 2025 إجراء 324 مهمة تضمنت الاتصال بمرضى في دالارنا، بينما تم رفض 440 بلاغًا طبيًا قبل الإقلاع، كما تم إلغاء 190 حالة بسبب الطقس. وقد انخفضت المهام الملغاة مقارنة بعام 2024. من جانبه، أقر كبير الأطباء في هيئة الإنذار، فريدريك جونسون، بوجود مشكلة تتعلق بالمبالغة أو التقليل في إصدار الإنذارات. وقال: "إنها انتقادات متكررة حول وجود مبالغة وأحيانًا تقليل في الإنذارات، لكن سيبقى هناك دائمًا هامش للخطأ لأن هذه أحداث سريعة". وتفتقر هيئة الإنذار حاليًا إلى إحصائيات دقيقة حول دقة التنبيهات، لكنها تعمل على تحسين البيانات. وتدرس منطقة دالارنا إمكانية إنشاء مراكز إنذار خاصة بها، على غرار منطقة فارملاند التي بدأت في إنشاء مركز مماثل عام 2024.