ساهمت مروحية الإسعاف المتمركزة في مورا في إنقاذ الأرواح في جميع أنحاء منطقة دالارنا على مدار عشر سنوات، بدءاً من الغابات وصولاً إلى المناطق النائية. وقد نجا ضابط الشرطة كريستر نيليفيلت من سكتة قلبية بفضل تدخل الفريق في عام 2022. ورغم ارتفاع التكاليف، إلا أن الخدمة تُعتبر ضرورة لا غنى عنها.
انطلقت خدمة مروحية الإسعاف المتمركزة في مورا عام 2016، وأصبحت منذ ذلك الحين جزءاً أساسياً من الرعاية الصحية في دالارنا. تغطي المروحية المنطقة الممتدة من إيدري إلى أفستا، وقدمت المساعدة لآلاف المرضى رغم التحديات التقنية والظروف الجوية وارتفاع التكاليف.
خلال تدريب للكلاب البوليسية في مايو 2022، أصيب قائد مجموعة الشرطة كريستر نيليفيلت بسكتة قلبية داخل الغابة. بدأ زملاؤه إجراء الإنعاش القلبي الرئوي واستخدموا جهاز إزالة الرجفان من سيارة الدورية حتى وصول فريق المروحية. يقول كريستر نيليفيلت: "لولاها لما تمكنت من النجاة. وبصفتي ضابط شرطة، فقد رأيت بنفسي مدى أهمية وصول الرعاية الصحية في أسرع وقت ممكن".
تتولى المروحية تنفيذ ما بين 350 إلى 400 مهمة سنوياً، تتركز معظمها في حالات الإصابات الخطيرة والسكتات القلبية والجلطات الدماغية، حيث يكون 70 في المئة من المرضى في حالة تهدد حياتهم. يسلط رئيس القاعدة ماغنوس برودين، الذي شارك في الخدمة منذ بدايتها، الضوء على التحسينات في العمل الجماعي مع الأطباء وسلامة الطيران، معرباً عن أمله في إنشاء قاعدة ثانية في بورلينغه.
من المقرر أن ترتفع تكاليف منطقة دالارنا بنسبة 18 في المئة في عام 2026 لتصل إلى حوالي 58 مليون كرونة، وهو ضعف تكلفتها عند الإطلاق. يدافع عضو مجلس المنطقة سيباستيان كارلبرغ عن هذه النفقات قائلاً: "أعتقد أن الأمر يستحق ذلك". أما بيرغيتا ساكريديوس من الحزب الديمقراطي المسيحي، فقد أصبحت تقبل الخدمة حالياً لكنها تتساءل عن آلية توزيع التكاليف على المستوى الوطني.