اقترحت أحزاب الأغلبية في منطقة أوبسالا ميزانية تتضمن زيادة قدرها 592 مليون كرونة للرعاية الصحية في العام المقبل. وتستهدف هذه الاستثمارات الرعاية الأولية، ورعاية المسنين، وعلاج السرطان. في المقابل، وصفت المعارضة الميزانية بغير المسؤولة، مشيرة إلى أن الأموال تغطي في المقام الأول زيادات الأجور.
قدمت أحزاب الأغلبية في منطقة أوبسالا ميزانيتها للعام المقبل، حيث خصصت 592 مليون كرونة إضافية لقطاع الرعاية الصحية. وتقول هيلينا بروس (الحزب الاشتراكي الديمقراطي)، رئيسة مجلس المنطقة، إن الأولويات تشمل مستشفى جامعة أوبسالا، ومستشفى إنشوبينغ، والرعاية الأولية. ستدعم الأموال الجديدة توفير المزيد من أطباء المناطق في المراكز الصحية، وتعزيز رعاية المسنين، وتحسين الوصول إلى علاجات السرطان، وتقوية خدمات صحة الأطفال والشباب. وأوضحت بروس أن التمويل يأتي من زيادة الإيرادات الضريبية والمنح الحكومية، مع زيادة عامة بنسبة 3.2 بالمئة لجميع العمليات. تقول هيلينا بروس: "نريد إعطاء الأولوية لمستشفى جامعة أوبسالا، ومستشفى إنشوبينغ، والرعاية الأولية". من جانبها، انتقدت المعارضة هذه الخطوة، حيث وصفت إميلي أورينغ (حزب المحافظين) الميزانية بأنها غير مسؤولة، مؤكدة على ضرورة التركيز على المرضى من خلال رعاية منسقة وفي الوقت المناسب. وأشارت إلى أن المنح الحكومية تغطي بشكل أساسي زيادات الأجور المرتبطة بالتضخم بدلاً من المبادرات السياسية الجديدة. وتقول إميلي أورينغ: "هذه ميزانية غير مسؤولة".