على مدى أربع سنوات، ارتفع عدد الأشخاص الذين يعانون من التشرد الحاد في أوبسالا من 57 إلى 101 شخص. وهذا يعني أن حصتهم من إجمالي حالات التشرد ارتفعت من 7 إلى 14 في المئة.
بين عامي 2022 و2026، ارتفع عدد الأشخاص الذين يعانون من التشرد الحاد من 57 إلى 101 شخص. ويعيش اليوم أكثر من مئة شخص دون مأوى على الإطلاق.
– يقول جوليد عبد الله، الذي يعيش مشرداً: "كل يوم هو مسألة بقاء على قيد الحياة". ويضيف روبن نورستيدت، الذي يعيش أيضاً في حالة تشرد، أن الوضع مروع وأن العديد من كبار السن باتوا يجدون أنفسهم في الشارع.
وفي الوقت نفسه، انخفض إجمالي حالات التشرد من 854 إلى 726 أسرة. وتعتقد بلدية أوبسالا بوجود أرقام غير معلنة نظراً لصعوبة الوصول إلى إحدى الفئات المستهدفة.
وقد بدأت البلدية العمل للتحقيق في هذا التطور، حيث قامت بتوسيع نطاق فريق التواصل الميداني ودعمه بموظفي حالات من وحدة الإدمان.