تقوم بلدية لوند بتجديد ملاجئها وسط حالة من عدم اليقين العالمي، إلا أن القدرة الاستيعابية لا تزال غير كافية لجميع السكان.
تعمل بلدية لوند على تجديد الملاجئ القائمة، وتفرغ البلدية مرافق التخزين كجزء من هذه الجهود.
ووفقاً لأندرس يوهانسون من الوكالة السويدية للطوارئ المدنية، لم يتم بناء أي ملاجئ جديدة في السويد منذ عام 2002.
تضم مدرسة أوستر تورن (Östratornskolan) ملجأين يتسع كل منهما لنحو 150 شخصاً، ويؤدي إليهما درج شديد الانحدار.