يعمل مجلس مقاطعة دالارنا على إدراج الأشخاص ذوي الإعاقة ضمن خطط الاستعداد للأزمات. إذ يواجه الأشخاص ذوو الإعاقة خطر التعرض لأضرار بالغة بشكل خاص في حالات الطوارئ. وتعرب هيلينا فريدلوند، وهي من سكان مدينة فالون، عن قلقها بشأن اعتمادها على الآخرين في حال إطلاق صافرات الإنذار.
تشعر هيلينا فريدلوند، وهي من سكان فالون ومكفوفة البصر، بالقلق من اعتمادها الكلي على الآخرين في حال انطلاق صافرات الإنذار للملاجئ. وتقول: "أنا أعتمد على من حولي بنسبة 100 في المئة". وتضيف فريدلوند، الناشطة في الحزب الاشتراكي الديمقراطي، أنها تتلقى رعاية منزلية وأن البلدية تعرف مكان وجودها، لكن أشخاصاً آخرين قد يكونون أكثر عرضة للخطر.
تلقت فريدلوند كتيب الوكالة السويدية للطوارئ المدنية بطريقة برايل، وتأمل في الحصول على معلومات أكثر وضوحاً من البلديات للأشخاص ذوي الإعاقة. ويعمل مجلس مقاطعة دالارنا حالياً على إدراج الفئات الأكثر ضعفاً بشكل أفضل في خطط الاستعداد للأزمات.
يقول ألكسندر هيلجيسون، مدير الدفاع في مجلس المقاطعة: "تكمن الصعوبة في الوصول إلى المعلومات بطريقة فعالة". وفي الأول من أبريل، كلفت الحكومة الوكالة السويدية للطوارئ المدنية بمسح مدى إمكانية وصول الأشخاص ذوي الإعاقة إلى الملاجئ، وهي مهمة يتم تنفيذها بالتعاون مع مجالس المقاطعات.
وتقول أنيكا أوستلينج، رئيسة الجمعية السويدية للمكفوفين في دالارنا والناشطة في الحزب الاشتراكي الديمقراطي: "الملاجئ غير مجهزة، وكيف يفترض بنا العثور عليها أصلاً؟". ويحث هيلجيسون الجميع قائلاً: "تعرفوا على جيرانكم"، إذ إن السلطات لا تعرف جميع الأشخاص الذين يحتاجون إلى المساعدة.