قادت سلطات مقاطعة أوبسالا تمرين هافسورن، وهو مناورة نووية كبرى لمحاكاة حادث في محطة فورسمارك مع حدوث تسرب إشعاعي. واختتم التمرين اليوم بعد ثلاث مراحل لاختبار مدى الجاهزية بين وكالات متعددة، حيث أكد المسؤولون أن السيناريو مستبعد للغاية ولكنه يتطلب التأهب.
تجري مقاطعة أوبسالا، التي تضم واحدة من مناطق الطاقة النووية الثلاث في السويد، تدريبات منتظمة للاستعداد للحوادث المحتملة. أحدث هذه التدريبات، والتي تحمل اسم هافسورن وتقودها الهيئة الإدارية لمقاطعة أوبسالا، تُعقد كل ست سنوات. واختتمت في 26 مارس 2026، حيث حاكت حادثاً نووياً في محطة فورسمارك ينطوي على تسرب إشعاعي وسقوط مواد مشعة. وصرح يوهان لارسون، مدير الدفاع في الهيئة الإدارية لمقاطعة أوبسالا قائلاً: "على الرغم من أن هذا السيناريو مستبعد للغاية، إلا أن لدينا تفويضاً للاستعداد له". تضمن التمرين ثلاث مراحل رئيسية؛ الأولى اختبرت سلسلة الإنذار لضمان وصول المعلومات من فورسمارك إلى خدمات الإنقاذ وهيئة السلامة الإشعاعية السويدية (SSM) والقوات المسلحة وهيئات أخرى لبدء التعاون. تلتها مرحلة تمرين قيادي غطت الساعات من 4 إلى 13 بعد وقوع الحادث، بما في ذلك ندوة حول إخلاء منطقة التأهب الداخلية بالقرب من فورسمارك في اليوم التالي. أما المرحلة النهائية، فقد أنشأت موقعاً ميدانياً في غيمو، حيث نشرت فرق الإنقاذ مركبات لقياس الإشعاع حول فورسمارك، وقامت برفع النتائج لتحديد مناطق الإخلاء. وأشار روبن دالبرغ، نائب قائد الوردية في خدمة الإطفاء والإنقاذ في أوبسالا، إلى أن: "هذا يوفر معلومات حول الأماكن التي يجب إخلاؤها". شارك في التدريبات خدمات الإنقاذ وهيئة السلامة الإشعاعية السويدية والقوات المسلحة والهيئة الإدارية للمقاطعة، وتهدف المناورة إلى ضمان استجابة منسقة للأزمات.