تمرين عسكري جارٍ في جيمو وأوستربيبروك ببلدية أوستامار. يتدرب المجندون لأول مرة على الدوريات بالكلاب، بما في ذلك أرڤيد وادمان الذي يتعقب الاكتشافات المزروعة في الغابة. يشمل التمرين جناح F16 الجوي ويستمر من 2 إلى 6 مارس.
من 2 إلى 6 مارس، يجري جناح F16 الجوي تمريناً في بلدية أوستامار، مركزاً على الدوريات في غابات نوردأوبلاند. انضمّت أنباء SVT إلى المجندين أثناء النشاط خارج أوستربيبروك، حيث استخدموا الكلاب لتعقّب العدو لأول مرة، إلى جانب أرڤيد وادمان، أحد المجندين، في عملية التعقّب. «نريد أن نرى كيف يتحرّك العدو، لكنّنا في الواقع نفضّل عدم اللحاق به»، يقول. كان غرض تمرين اليوم استخدام الخرائط لتحديد موقع العدو واكتشاف العناصر المزروعة بمساعدة الكلب. «غرض التمرين هو النظر إلى الخريطة ومعرفة مكان العدو. اليوم قمنا بزرع اكتشافات في الغابات هنا التي سنحاول العثور عليها بمساعدة الكلب»، يشرح وادمان، إلى جانب أهداف التمرين في تدريب الجنود على مراقبة تحرّكات العدو دون مواجهة مباشرة. تُبرز التقرير أسئلة حول كيفية تأثير الوضع العالمي الحالي على المجندين، مع ردود محدّدة في مقطع مرفق. يركّز النشاط على استخدام الكلاب في السياقات العسكرية لتعزيز الاستطلاع في التضاريس، وقد صدرت تحذيرات متعلّقة بأصوات إطلاق النار والدوريات بالكلاب في المنطقة، وفقاً لتقارير سابقة من F16.