مددت الشرطة السويدية قراراً سابقاً بشأن المراقبة بالكاميرات في منطقة سيفيا بمدينة أوبسالا. ويدخل القرار الجديد حيز التنفيذ في الأول من أبريل 2026 ويستمر حتى الأول من أبريل 2028، حيث تهدف المراقبة إلى دعم جهود منع الجريمة وتعزيز السلامة العامة.
أعلنت هيئة الشرطة السويدية عن تمديد قرار سابق يتعلق بالمراقبة بالكاميرات في سيفيا، وهي منطقة تابعة لمدينة أوبسالا. وقد اتُخذ القرار الأصلي بهدف تعزيز جهود منع الجريمة وتوفير الأمن في المنطقة. ستعتمد المراقبة على كاميرات ثابتة وطائرات بدون طيار، يُشار إليها بـ UAS (أنظمة جوية غير مأهولة)، كعنصر مكمل للدوريات الأمنية العادية والتدابير الأخرى. الغرض من ذلك هو منع الجرائم وردع مرتكبيها واكتشافها، بالإضافة إلى تسهيل التحقيقات وجمع الأدلة. يمكن استخدام اللقطات في التحقيقات والملاحقات القضائية، بما في ذلك كأدلة في المحاكم عندما لا يتوفر شهود. وتؤكد الشرطة أن المراقبة تقتصر فقط على الأماكن العامة ولا تشمل المنازل. وتعمل الطائرات بدون طيار على ارتفاعات عالية، مما يجعل من الصعب تحديد هوية الأفراد. ويستند هذا القرار إلى أن المصلحة العامة من المراقبة تفوق اعتبارات الخصوصية الفردية، وذلك بالنظر إلى مخاطر الأنشطة الإجرامية، والتهديدات التي تمس الحياة أو الصحة أو السلامة أو الممتلكات، والحاجة إلى الحفاظ على النظام العام والأمن. وقد نشرت الشرطة خريطة توضح منطقة المراقبة.