توسع الشرطة في منطقة "ميت" مشروعها التجريبي التطوعي الشهير، الذي يوعي كبار السن حول عمليات الاحتيال عبر الهاتف، ليشمل مدينة أوبسالا في عام 2026. بدأ المشروع في مدينة فاستيراس بسبب الطلب المرتفع على المعلومات. وتعد جرائم الاحتيال من أكثر الجرائم التي يتم التحقيق فيها شيوعاً، حيث وصلت أرباحها إلى حوالي 5.7 مليار كرونة في عام 2025.
تتعامل الشرطة مع حجم كبير من بلاغات الاحتيال التي تسهلها حلول الدفع الميسرة، لكن المجرمين يستغلونها. وقد حققت هذه الجرائم أرباحاً بلغت حوالي 5.7 مليار كرونة في عام 2025. وتؤكد لينيا لوفبلاد، خبيرة علم الإجرام ومنسقة منع جرائم الاحتيال في منطقة "ميت"، على أهمية المعرفة لمواجهة الأساليب التي تزداد تعقيداً.
"سلاح المجرمين الرئيسي هو الضغط النفسي، بينما سلاحنا هو المعرفة بكيفية عمل الاحتيال وعلامات التحذير أو الفحوصات التي يمكننا القيام بها لكشفها"، تقول لوفبلاد.
وقد قام المشروع التجريبي في فاستيراس بتدريب متطوعين لتعزيز قدرة المتقاعدين على التصدي لهذه الجرائم. وخلص التقييم إلى أن المشاركين اكتسبوا فهماً أوسع، وثمّنوا الاجتماعات الشخصية، وانخرطوا في مناقشات بعد الجلسات. كان العديد منهم على دراية مسبقة بالاحتيال لكنهم تعلموا المزيد عن أساليبه.
وتضيف لوفبلاد: "يشعر العديد من ضحايا الاحتيال بالخجل، ولكن ليس من السهل دائماً إدراك أن الأمر عبارة عن عملية احتيال"، مشيرة إلى أن أي شخص يمكن أن يكون مستهدفاً وأن المعرفة تقلل من الشعور بالوصمة.
سيستمر المشروع في عام 2026 وسينطلق في أوبسالا، مع توفير محاضرة مسجلة للوفبلاد متاحة للجميع.