تعمل بلدية أوبسالا على توسيع موارد مركز الدعم (Stödcentrum) لتلبية الحاجة المتزايدة لتوفير المساعدة للشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 10 و21 عاماً والمتأثرين بالجرائم أو المشتبه في تورطهم فيها. كما تشهد الخدمة طلباً متزايداً من أولياء الأمور والمدارس، وقد اتخذت اللجنة الاجتماعية قراراً بتوفير المساعدة في الوقت المناسب.
يحصل مركز الدعم (Stödcentrum) التابع لبلدية أوبسالا على موارد موسعة لتلبية الطلب الكبير والمتزايد على خدمات الدعم. تستهدف الخدمة الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 10 و21 عاماً في المواقف المعقدة المتعلقة بالجرائم، حيث ارتفعت أعداد الحالات بشكل حاد في السنوات الأخيرة، خاصة بالنسبة للشباب المشتبه في ارتكابهم جرائم وأولياء أمورهم. كما زاد الطلب من المدارس والعائلات، بما في ذلك الاحتياجات للوساطة وإدارة النزاعات في البيئات المدرسية وقضايا الجرائم. يوفر المركز حوارات دعم للشباب الذين كانوا ضحايا لجرائم أو شهدوها أو ارتكبوها، بالإضافة إلى توجيه بشأن إجراءات الشرطة والعمليات القانونية، ومساعدة أولياء الأمور خلال الإجراءات المطولة أو الاحتجاز، وتقديم دعم استشاري للمدارس، وتدريب لمختلف الجهات الفاعلة، والتنسيق عبر خط هاتف الأزمات التابع للبلدية. يتوفر التواصل بشكل مجهول مع الحفاظ على السرية الكاملة، ودون الحاجة إلى تقديم بلاغ للشرطة. صرحت هانا فيكتوريا مورك (حزب اليسار)، رئيسة اللجنة الاجتماعية: - بفضل هذه الموارد المعززة، يمكن لعدد أكبر من الأطفال والشباب الحصول على الدعم في الوقت المناسب قبل تفاقم المشكلات. هذا أمر حيوي للسلامة الآن ولمنع حدوث قضايا خطيرة في المستقبل. وأضافت ميكائيلا إريكسون، الوسيطة والمستشارة في مركز الدعم: - نرى مدى أهمية متابعة الشباب والآباء بشكل أوثق. فمع توفر المزيد من الموارد، يمكننا العمل على المدى الطويل وتقديم دعم أكثر استدامة طوال العملية. وتقدر اللجنة الاجتماعية أن هذا الاستثمار سيكون له آثار إيجابية على الأطفال والشباب والعائلات وجهود منع الجريمة في البلدية.