بلدية بورلينغه توفر عشرة ملايين كرونة من خلال إعادة الاستخدام

نجحت مجموعة بلدية بورلينغه في إعادة استخدام مواد من عمليات التجديد والهدم، مما وفر عشرة ملايين كرونة على مدار العامين الماضيين.

يتم جمع مواد مثل الأبواب والأجهزة الكهربائية ومكونات البناء الأخرى في مراكز مخصصة لإعادة الاستخدام، ومن هناك يتم نقلها إلى المدارس والمكاتب ومرافق الرعاية داخل البلدية. تقول جيسيكا بورمان، مديرة المشروع في إدارة الممتلكات البلدية، إن هذا العمل يقلل من التأثير المناخي والتكاليف وعمليات النقل، وتعتبره بداية لشيء أكبر. كما يؤكد يوهان كرونيريد، القائم بأعمال رئيس قسم البناء والإدارة، أن التعاون عبر مجموعة البلدية بأكملها يعد فريداً من نوعه، وقد تواصلت معهم العديد من البلديات الأخرى للتعلم من هذا النموذج.

مقالات ذات صلة

استُخدمت مواد بناء فائضة لإنشاء هياكل للعب في حديقة "غيسليرسكا" بمدينة فالون، حيث قام طلاب المدارس الثانوية ببناء هذه المرافق بالتعاون مع مهندسين معماريين.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

وجه تحقيق انتقادات حادة لبلدية بورلينغه فيما يتعلق بطريقة إدارتها لإعادة الهيكلة والتوظيف في مجال رعاية ذوي الإعاقة.

استعرضت بلدية أوبسالا جهودها في مكافحة الجرائم ضد قطاع الرعاية الاجتماعية خلال مؤتمر "مورغوندغين سامالي 2026" (Morgondagens Samhälle 2026). وقد أكد كل من مديرة المدينة بيرغيتا بيترسون والمدير الاجتماعي توماس أودين على ضرورة تعزيز التعاون الوطني.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

من المرجح أن تبقى مكتبة مدينة بورلينج في موقعها بسفياتوريت، حيث يدعو مقترح جديد إلى تجديد المبنى وتحديثه.

 

 

 

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط

نستخدم ملفات تعريف الارتباط للتحليلات لتحسين موقعنا. اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا سياسة الخصوصية لمزيد من المعلومات.
رفض