حصلت بلدية أوبسالا على جائزة التخطيط من رابطة المهندسين المعماريين السويديين (Sveriges Arkitekters Planpris) عن تخطيط حي روسيندال. تم تسليم الجائزة في حفل 'أركيتيكتورجالان' (Arkitekturgalan) في مدينة شيلفتيا في 26 مارس. وأشادت لجنة التحكيم بمستوى الطموح العالي للبلدية منذ مرحلة المفهوم وحتى الإنجاز.
في حفل 'أركيتيكتورجالان' في شيلفتيا يوم 26 مارس، تسلمت بلدية أوبسالا جائزة التخطيط من رابطة المهندسين المعماريين السويديين عن تخطيط حي روسيندال، وتُعد هذه الجائزة الأكثر مرموقية في مجالها. وسلطت لجنة التحكيم الضوء على ثقة البلدية المذهلة في ممارسات التطوير الحضري، بدءاً من عمليات الاستحواذ المبكرة على الأراضي وصولاً إلى التنفيذ، مؤكدة على الحاجة إلى حوكمة طويلة الأمد ومتطلبات عالية للجودة المعمارية.
وجاء في حيثيات منح الجائزة: 'تُظهر البلدية ثقة مبهرة في ممارسة التطوير الحضري، من عمليات شراء الأراضي المبكرة إلى التخطيط الحضري والتنفيذ. ويُعد تخطيط الحي نموذجاً يثبت أن التوجيه طويل الأمد، مقترناً بمتطلبات عالية للجودة المعمارية، هو أمر ضروري لمواجهة التحديات التي تواجهها مدن اليوم. ويساهم الفائز في استعادة التفرد المهني للتطوير الحضري وتعزيز دوره في التنمية المجتمعية'.
وقال إريك بيلينغ (S)، رئيس المجلس التنفيذي للبلدية: 'أنا فخور وسعيد. يظهر روسيندال أن الأحياء الجديدة يمكن أن تكون مستدامة وجميلة ونابضة بالحياة. نحن هنا لا نبني منازل فحسب، بل نبني مكاناً يرغب الناس في عيش حياتهم فيه'.
وقد تسلم الجائزة مهندس المدينة مارتن إدفيلت في الموقع، وعلق قائلاً: 'يجب أن تعالج الهندسة المعمارية أسئلة عدة، بدءاً من إدارة الموارد ومعالجة مياه الأمطار، وصولاً إلى كيفية دعم المجمعات السكنية للحياة الحضرية وإظهار الاهتمام بالحياة التي ستُعاش هناك. تذهب جائزة التخطيط لكل من ناضل لسنوات طويلة لتحويل مساحة فارغة إلى حي حيوي يحبه سكان أوبسالا'.
بدأ بناء حي روسيندال، الواقع على مشارف وسط مدينة أوبسالا، في عام 2012 مع تركيز قوي على الهندسة المعمارية والاستدامة والحلول الذكية مناخياً. ومن المقرر أن يربطه خط ترام بوسط المدينة اعتباراً من عام 2029. كما من المخطط أن تكون المرحلة الرابعة أول حي إيجابي مناخياً في السويد.