عاد تحدي أبهيشيك بانيرجي لأميت شاه بالبقاء في كلكتا يوم الرابع من الشهر إلى الواجهة مجدداً في أعقاب نتائج انتخابات ولاية بنغال الغربية. وبعد هزيمة حزب مؤتمر ترينامول (TMC)، خفف بانيرجي من حدة موقفه، مصرحاً بأن على قادة حزب بهاراتيا جاناتا (BJP) زيارة البنغال، ولكن ليس خلال فترة الانتخابات فقط. وقد أدت هذه التصريحات إلى إشعال الجدل السياسي من جديد.
عاد تصريح أبهيشيك بانيرجي القديم إلى دائرة الضوء بعد هزيمة حزب مؤتمر ترينامول في انتخابات مجلس ولاية بنغال الغربية، حيث كان قد تحدى أميت شاه بالبقاء في كلكتا يوم الرابع من الشهر.
وفي أعقاب نتائج الانتخابات، ذكر بانيرجي أن على قادة حزب بهاراتيا جاناتا المجيء إلى البنغال، ولكن ليس في وقت الانتخابات فقط. وقد خفف من لهجته بعد الخسارة، مما أعطى منحىً جديداً للمنافسة السياسية بين حزب مؤتمر ترينامول وحزب بهاراتيا جاناتا.
ووفقاً للتقارير، أصبح هذا التحدي موضوعاً للنقاش في سياق هزيمة حزب مؤتمر ترينامول، حيث لا تزال قضايا مثل العنف الذي أعقب الانتخابات وزيارات قادة حزب بهاراتيا جاناتا تمثل محاور رئيسية في سياسة ولاية بنغال الغربية.