تستمر الاحتجاجات في منطقة مالدا بولاية غرب البنغال بسبب شطب أسماء من القوائم الانتخابية خلال المراجعة المكثفة الخاصة، وذلك في أعقاب محاصرة سبعة مسؤولين قضائيين. وقد أيدت رئيسة الوزراء ماماتا بانيرجي تصريحات المحكمة العليا ودعت إلى الهدوء وحملت حزب بهاراتيا جاناتا المسؤولية، بينما طالب الأخير باعتقال الوزيرة في حزب مؤتمر ترينامول سابينا ياسمين.
في ليلة الأول من أبريل، حاصر آلاف المتظاهرين سبعة مسؤولين قضائيين، من بينهم ثلاث نساء، في مكتب تنمية كتلة كالياشاك-2 في مالدا بسبب عمليات شطب من القوائم الانتخابية تحت المراجعة المكثفة الخاصة. وقد تمكنت الشرطة من إنقاذهم بعد منتصف الليل وسط تعرض سياراتهم للرشق بالحجارة. ووصفت المحكمة العليا في الثاني من أبريل الحادث بأنه 'محاولة وقحة' لترهيب المسؤولين وأمرت بإجراء تحقيق مستقل. وقد أسندت مفوضية الانتخابات التحقيق إلى وكالة التحقيقات الوطنية (NIA). واعتقلت الشرطة 18 شخصاً، بينهم مرشح الجبهة العلمانية الهندية شاه جهان علي قادري من موثاباري. وواصل المتظاهرون إغلاق الطريق الوطني رقم 12 واصطفوا لتقديم طلبات أمام المحكمة، معبرين عن إحباطهم من رفض مطالبهم رغم تقديم الوثائق. وفي مرشد أباد، قالت رئيسة الوزراء ماماتا بانيرجي: 'ما قالته المحكمة العليا صحيح، لا تنساقوا وراء الاستفزازات'. وطالبت باستقالة وزير الداخلية الاتحادي أميت شاه، واتهمت حزب بهاراتيا جاناتا بالتحريض لفرض حكم الرئيس، وأشارت إلى أن مفوضية الانتخابات دققت في سجلات 60 ألف ناخب وتم الإبقاء على 22 ألفاً منهم. من جانبه، وصف قادة حزب بهاراتيا جاناتا، سوفيندو أديكاري وشاميك بهاتاشاريا، الحادث بأنه هجوم مخطط له من قبل حزب مؤتمر ترينامول، وطالبا باعتقال الوزيرة سابينا ياسمين، زاعمين وجود تهديدات للسلطة القضائية.