تفاعلت عبير السهلاني (عن حزب الوسط) مع احتفالات اليمين المتطرف في البرلمان الأوروبي عقب التصويت على قوانين هجرة أكثر صرامة، لتواجه بعدها إساءات عبر الإنترنت من زملائها البرلمانيين.
وصفت عبير السهلاني الأجواء في القاعة العامة بأنها غير سارة وتتسم بمستويات عالية من العدوانية الذكورية، وقالت إن الرجال لوحوا بأذرعهم وهتفوا بشعارات. وألقت خطاباً حثت فيه رئيس البرلمان على التدخل لضمان السلامة، مؤكدة أن النقاش استهدف شخصاً بعينه بدلاً من التركيز على الأفكار السياسية فحسب. ورد برلمانيون من مجموعة المحافظين والإصلاحيين الأوروبيين (ECR) بمنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث كتب كريستوفر ستورم أنها يجب أن تعود إلى ديارها. وقد قامت السهلاني وحزبها بإبلاغ رئيس البرلمان بهذا التصريح لاتخاذ إجراءات تأديبية.