عقب كشوفات صحيفة "إكسبريسن" عن وجود معاداة للسامية وتعاطف مع الإرهاب بين مرشحي حزب اليسار، تم استبعاد 22 شخصاً من القوائم الانتخابية. وتشدد زعيمة الحزب الاشتراكي الديمقراطي على ضرورة التحرك السريع.
فحصت صحيفة "إكسبريسن" القوائم الانتخابية لحزب اليسار قبل انتخابات هذا الخريف، ووجدت أن 25 مرشحاً عبروا عن دعمهم للإرهاب أو نشروا معاداة للسامية. ومن بين هؤلاء، تمت إزالة 22 مرشحاً من القوائم أو اختاروا الانسحاب. تقول زعيمة الحزب الاشتراكي الديمقراطي ماجدالينا أندرسون إن هذه المعلومات خطيرة للغاية، وتؤكد أن معاداة السامية لا مكان لها في السياسة السويدية، وأن حزب اليسار يتصرف بحزم. وقد دعا رئيس الوزراء أولف كريسترسون إلى إجراء مراجعة مستقلة للحزب، معتبراً أن هذه الكشوفات تثير تساؤلات حول الأهلية للحكم. كما وصف وزير التجارة بنيامين دوسا حزب اليسار بأنه خطير في حال مشاركته في أي حكومة محتملة.