أسقطت شرطة برينتوود جميع التهم الموجهة لنجم مسلسل 'Reacher' آلان ريتشسون بعد مشاجرة جسدية مع جاره روني تايلور، حيث خلص التحقيق إلى أن أفعاله جاءت دفاعاً عن النفس. نشأ النزاع بسبب اتهام الجار لريتشسون بتعمد إحداث ضجيج بمحرك دراجته النارية في ضاحية ناشفيل التي يقطنانها. ولن يتم توجيه أي تهم لأي من الطرفين بعد أن قرر ريتشسون عدم المضي قدماً في دعوى محتملة بتهمة تعريض حياة الآخرين للخطر.
أعلنت السلطات تبرئة الممثل آلان ريتشسون البالغ من العمر 43 عاماً تماماً من التهم المنسوبة إليه، وذلك عقب مشاجرة مع جاره روني تايلور في مدينة برينتوود بولاية تينيسي. بدأت الواقعة عندما اتهم تايلور الممثل بإزعاج السكان من خلال إحداث ضجيج بمحرك دراجته النارية من طراز كاواساكي. ووفقاً لتقارير إعلامية، تبادل الطرفان الإشارات المسيئة، مما أدى إلى اندلاع اشتباك بالأيدي. زعم تايلور أن ريتشسون ضربه أربع مرات على الأقل، إلا أن لقطات كاميرا مثبتة على جسد ريتشسون أظهرت أن تايلور هو من قطع الطريق عليه وحاول استفزازه، مما دفع ريتشسون لدفعه. وعندما حاول ريتشسون المغادرة، قام تايلور بدفعه عن دراجته، فما كان من ريتشسون إلا أن رد بالضرب دفاعاً عن النفس حتى تراجع تايلور. وبعد مراجعة مقاطع الفيديو وشهادات الشهود، صرح النقيب ستيفن بيبين من شرطة برينتوود لصحيفة 'هوليوود ريبورتر' وموقع TMZ قائلاً: 'بعد مراجعة الأدلة المتاحة، خلصت السلطات إلى عدم ملاحقة أي تهم جنائية، وتبين أن أفعال السيد ريتشسون تندرج تحت بند الدفاع عن النفس'. وعلى الرغم من النظر في إمكانية توجيه تهمة تعريض السلامة للخطر ضد تايلور، إلا أن ريتشسون رفض متابعة القضية، وبموافقة مكتب المدعي العام، تم إغلاق الملف رسمياً. وبعد انتشار مقطع الفيديو الخاص بكاميرا الشرطة، رد ريتشسون عبر حسابه على إنستغرام بمقولة لنابليون بونابرت: 'لا تقاطع عدوك أبداً وهو يرتكب خطأ'.