وجه زعيم الحزب الديمقراطي المسيحي السابق ألف سفينسون انتقادات حادة للتغيرات في سياسة المساعدات السويدية، معبراً عن خيبة أمله من إنهاء المشاريع طويلة الأمد والتخلي عن هدف تخصيص واحد بالمئة من الدخل القومي للمساعدات.
يتحدث ألف سفينسون، البالغ من العمر 87 عاماً، والذي قاد الحزب الديمقراطي المسيحي لمدة 31 عاماً وشغل منصب وزير المساعدات في التسعينيات، من منزله في غريننا. وهو يرى أن المساعدات أصبحت تركز بشكل مفرط على المصالح الوطنية والتجارة.
– يقول سفينسون: "لقد أصبحنا مهووسين بشكل كبير بأمتنا الخاصة"، معبراً عن خيبة أمله لعدم تمكن حزبه من الدفاع عن مستوى المساعدات السابق.
ووفقاً لسفينسون، فقد تم إنهاء العديد من مشاريع التنمية في أفريقيا لصالح تقديم الدعم لأوكرانيا. كما تقلصت ميزانية المساعدات وتم التخلي عما يسمى بهدف الواحد بالمئة.
ويؤكد أن المساعدات يجب أن تتمحور حول مساعدة الناس على تحسين ظروفهم، مثل الحصول على مياه نظيفة، بدلاً من توفير منافع اقتصادية متبادلة.