بيتر هولتفيست يلقي خطاب عيد العمال في بورلينغه

ألقى بيتر هولتفيست (عن حزب العمال الاجتماعي الديمقراطي) خطاباً في عيد العمال بمدينة بورلينغه، انتقد فيه حكومة تحالف اليمين المدعومة من حزب ديمقراطيي السويد (SD) وطالب برفع البطاقة الحمراء في وجهها، مستعرضاً خطط الحزب الديمقراطي الاجتماعي لتحقيق سويد أكثر عدالة. وقد نشرت صحيفة "دالا ديموكراتن" نص الخطاب.

تحدث بيتر هولتفيست، عضو البرلمان ورئيس لجنة الدفاع، في فعالية عيد العمال بمدينة بورلينغه. وفي النص الذي نشرته صحيفة "دالا ديموكراتن"، وجه انتقادات حادة للحكومة التي يقودها أولف كريسترسون وجيمي أوكيسون.

وصف هولتفيست السويد بأنها بلد سائقي الشاحنات وعمال المعادن ومساعدي التمريض، وقال: "ليس من المفترض أن تكون النخب المالية أو شركات المدارس أو مصالح الربح أو شركات الرعاية أو الأكثر ثراء هم من يملون الشروط". وانتقد سياسات الحكومة التي أدت إلى وجود أكثر من 550 ألف عاطل عن العمل، أي 9 في المئة من القوى العاملة، وتسجيل رقم قياسي بلغ 10,800 حالة إفلاس في عام 2025.

ووفقاً لهولتفيست، فإن العائلات العادية لم ترَ مبلغ الـ 5,000 كرونة الإضافية الموعودة شهرياً. وبدلاً من ذلك، ارتفعت أسعار الأدوية ورعاية الأسنان والأغذية والإيجارات، في حين تدهورت إعانات البطالة وتوقفت تعويضات أسعار الكهرباء. وأكد قائلاً: "لقد تحول نهج العمل الذي يتبعه تحالف اليمين (SD-right) إلى نهج للبطالة".

ويهدف الحزب الديمقراطي الاجتماعي إلى زيادة الدعم للبلديات والمناطق، وتقليص أحجام الفصول في المدارس، والقضاء على مصالح الربح في المدارس المستقلة، وتقديم دعم حكومي للسكن، ومكافحة بطالة الشباب. واقترح هولتفيست فرض ضريبة على البنوك ورفع ضريبة أرباح رأس المال حتى يساهم الأثرياء بشكل أكبر. والهدف هو تحقيق التوظيف الكامل وسويد للجميع.

وعلى الصعيد الدولي، دعم أوكرانيا ضد روسيا وانتقد إسرائيل في غزة، مختتماً خطابه بعبارة "المجد لأوكرانيا!" (Slava Ukraini!)، داعياً إلى تحقيق الفوز في انتخابات سبتمبر وتغيير الحكومة.

مقالات ذات صلة

Tense Liberal Party board meeting in Sweden, politicians debating crossing 'red line' against Sweden Democrats amid low polls.
صورة مولدة بواسطة الذكاء الاصطناعي

Reports: Liberals poised to soften 'red line' against Sweden Democrats

من إعداد الذكاء الاصطناعي صورة مولدة بواسطة الذكاء الاصطناعي

Multiple media reports indicate the Liberal Party is preparing to reverse its firm stance against the Sweden Democrats entering government, with a board meeting set for Friday and a potential announcement amid low poll numbers and internal dissent.

Borlänge's Social Democrats celebrated May 1 with a march from Sveatorget to Folkets hus. Red flags waved in the wind and banners demanded changes. Peter Hultqvist joined the demonstration.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

Göran Greider gave a sharply critical May Day speech in Lindberghallen in Djurås, Gagnef. He mocked the government and warned against a Tidö victory in the September 13, 2026 election. The speech emphasized socialism, welfare, and peace.

Felix Pettersson, 18, from Halmstad, and Vera Gustafsson, 20, from Strömstad, are running for parliament for the Centre Party and Moderates respectively. They aim to boost youth representation in politics, where young people are severely underrepresented. Social Democrat Aida Birinxhiku, 26, already serves in parliament and stresses the value of young perspectives.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

Party leaders debated energy, healthcare, economy and migration in SVT's Agenda on Sunday evening. The tone was more restrained than in the autumn debate, but tensions rose over the parliamentary vote compensation system and energy policy. Jimmie Åkesson accused the Greens of trying to 'buy' votes from independents.

In SVT's program '30 Minutes,' Left Party leader Nooshi Dadgostar expresses disappointment over Magdalena Andersson's (S) criticism of her party. Dadgostar calls the statement odd and sad, especially given the political similarities between the parties. She stands firm on demands for ministerial posts in a potential new government.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

SD leader Jimmie Åkesson and Liberal leader Simona Mohamsson visited the Moderates mingle in Stockholm on Thursday evening.

 

 

 

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط

نستخدم ملفات تعريف الارتباط للتحليلات لتحسين موقعنا. اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا سياسة الخصوصية لمزيد من المعلومات.
رفض