أعلن لينارت سوهلبرغ (من الحزب الاشتراكي الديمقراطي) تنحيه عن منصبه كمستشار للمعارضة في بلدية مورا في 31 مايو. جاء هذا الإعلان خلال خطابه بمناسبة عيد العمال، حيث كان سوهلبرغ لفترة طويلة شخصية مركزية في النخبة السياسية بالمدينة.
قرر لينارت سوهلبرغ، وهو شخصية بارزة ومخضرمة في الحزب الاشتراكي الديمقراطي في مورا، التخلي عن مهامه كمستشار للمعارضة والنائب الثاني لرئيس المجلس التنفيذي للبلدية. وبحسب بيان صحفي صادر عن الحزب الاشتراكي الديمقراطي في مورا، فقد تم الإعلان عن هذا القرار خلال كلمته في عيد العمال.
شغل سوهلبرغ مكاناً في النخبة السياسية في مورا لسنوات عديدة، وقد أعرب عن إحباطه من استمرار السياسة في مساراتها التقليدية، وفقاً لما ذكرته صحيفة دالا-ديموكريتن. ومن المقرر أن تنتهي مهامه الرسمية في 31 مايو.
ولم يشر البيان إلى أي تفاصيل إضافية حول هوية من سيخلفه في المنصب أو أسباب أخرى لاستقالته بخلاف حالة الإحباط التي عبر عنها.