استقالت مونيكا لوندين، رئيسة حزب الليبراليين (Liberalerna) في دالارنا، من مناصبها الوطنية العليا في الحزب بعد انتهاء المؤتمر الوطني. وتأتي استقالتها احتجاجاً على تعامل القيادة مع قضية 'ديمقراطيي السويد' (Sweden Democrats)، حيث وصفت ذلك بالعمل غير الديمقراطي، مؤكدة في الوقت نفسه استمرارها في العمل السياسي على مستوى دالارنا.
أعلنت مونيكا لوندين في وقت متأخر من مساء الأحد استقالتها من رئاسة حزب الليبراليين في دالارنا، ومقعدها في مجلس إدارة الحزب، ومنصبها كمرشحة أولى على القائمة البرلمانية. جاء هذا القرار في أعقاب المؤتمر الوطني للحزب الذي عُقد يوم الأحد، حيث أُعيد انتخاب سيمونا موهامسون زعيمة للحزب بـ 95 صوتاً مؤيداً مقابل 80 صوتاً ممتنعاً، في اجتماع استمر قرابة 4.5 ساعة. شغلت لوندين صدارة القائمة البرلمانية لدالارنا في الانتخابات الثلاث الأخيرة، كما ترأست الحزب إقليمياً لمدة سبع سنوات. تعود خلفية الاستقالة إلى قرار القيادة بالتخلي عن 'الخطوط الحمراء' تجاه حزب 'ديمقراطيي السويد' والانفتاح على إشراكهم في الحكومة بعد الانتخابات المقبلة. وصرحت لوندين قائلة: 'لست مرشحة جيدة للترويج لسياسة الحزب الوطنية'، واصفةً أسلوب تعامل القيادة بالأمر غير الديمقراطي. كما غادر العديد من قادة حزب الليبراليين الآخرين مجلس إدارة الحزب. وستواصل لوندين حملتها الانتخابية للمجلس البلدي في بورلانج ومنطقة دالارنا، مشيرة إلى أنها لا تزال تمتلك الثقة في زملائها بالحزب في دالارنا، وأن الأصوات الليبرالية لا تزال مطلوبة في مقاطعتهم.