عيّن حزب الليبراليين السويدي في أوبسالا مرشحين رئيسيين جددًا لانتخابات الخريف، وذلك في أعقاب استقالات جماعية نتيجة انفتاح الحزب على التعامل مع حزب ديمقراطيي السويد. وتترأس إيفا إدواردسون، وهي سياسية مخضرمة في العمل المحلي، القائمة البلدية، بينما تقود ثيا أندرسون القائمة الإقليمية، وقد علقت إدواردسون على مسألة التعاون مع ديمقراطيي السويد وقضية مشروع الترام.
اتخذ حزب الليبراليين في أوبسالا هذا الأسبوع قرارين رئيسيين قبيل انتخابات الخريف، حيث استقالت مالين سيوبريغ هوغريل، رئيسة الحزب على المستوى الفيدرالي، وجيني كلايسون، رئيسة الجمعية البلدية. وقد غادر كلاهما الحزب في شهر مارس إلى جانب أعضاء آخرين، بعد إعادة انتخاب سيمونا موهامسون زعيمة للحزب، والتي فتحت الباب أمام إمكانية ضم حزب ديمقراطيي السويد إلى أي حكومة مستقبلية.
وتشمل قائمة المرشحين الرئيسيين الجدد إيفا إدواردسون للانتخابات البلدية وثيا أندرسون للانتخابات الإقليمية. وتشغل إدواردسون، التي كانت ترأس المجلس البلدي سابقاً، وأندرسون أيضاً منصبَي رئيسة لفرع حزب الليبراليين في أوبسالا. وفي مقطع مصور، تناولت إدواردسون احتمالية التعاون مع حزب ديمقراطيي السويد، والأعضاء الذين انشقوا عن الحزب، بالإضافة إلى قضية مشروع الترام في أوبسالا.
وفي غضون ذلك، أفادت صحيفة "يو إن تي" (UNT) يوم الخميس أن المنشقين يخططون لإطلاق حزب ليبرالي اجتماعي جديد لتحدي حزبي الليبراليين والوسط، وهو ما قد يعيد تشكيل المشهد السياسي في أوبسالا.