لن تسعى كل من مالين شوبيرغ هوغرل وجيني كلايسون من حزب الليبراليين في أوبسالا لإعادة انتخابهما وستتنحيان عن مناصبهما القيادية بعد أن فتح الحزب الباب للتعاون مع حزب ديمقراطيي السويد. تأتي هذه الخطوات عقب مؤتمر استثنائي احتفظت فيه سيمونا موهامسون بمنصبها كزعيمة للحزب.
في المؤتمر الاستثنائي الذي عُقد يوم الأحد، صوتت أغلبية مندوبي الحزب الليبرالي لصالح بقاء سيمونا موهامسون في منصبها كزعيمة للحزب، حيث حصلت على 95 صوتاً مؤيداً مقابل 80 صوتاً معارضاً وامتناع 8 عن التصويت. وجاء ذلك في أعقاب تصريحاتها التي فتحت المجال أمام التعاون الحكومي مع حزب ديمقراطيي السويد، وهو ما أثار مشاعر قوية داخل الحزب. وكانت مالين شوبيرغ هوغرل، رئيسة منظمة النساء الليبراليات وعضوة المجلس الإقليمي في أوبسالا، قد حذرت قبل التصويت من أنها لن تترشح مرة أخرى إذا مضى الحزب في هذا المسار. وهي الآن تستقيل من منصب رئيسة الحزب في المقاطعة، لكنها ستظل عضوة في المجلس الإقليمي حتى نهاية الولاية. وكتبت على وسائل التواصل الاجتماعي: "لا يمكنني أن أطلب من الناخبين منح الثقة لاتجاه لا أؤمن به بنفسي". أما جيني كلايسون، وهي عضوة في المجلس البلدي، فستتنحى عن منصب رئيسة الليبراليين في أوبسالا لكنها ستستمر في عملها كعضوة في المجلس حتى الانتخابات. وقالت: "هذا قرار لم أكن لأتخذه بنفسي. إنه يتعارض مع قيمي ولا يمكنني تأييده". وأشارت كلايسون إلى العمل الجاري لإعداد قوائم جديدة للحزب، مع تحديد موعد نهائي لذلك بعد أسبوعين. يذكر أن القيادي السابق في الحزب محمد حسن كان قد طلب سابقاً إزالة اسمه من جميع قوائم الترشح.