ألقى يوران غرايدر خطاباً نقدياً لاذعاً بمناسبة عيد العمال في قاعة ليندبيرغ في يوروس ببلدية غاغنيف، حيث سخر من الحكومة وحذر من فوز اتفاق تيدو في انتخابات 13 سبتمبر 2026. ركز الخطاب على الاشتراكية والرفاهية والسلام.
افتتح يوران غرايدر خطابه بوصف السويد بأنها أصبحت "سويد يمينية بشكل أكثر وضوحاً" بعد ما يقرب من أربع سنوات من حكم حكومة تيدو. وسخر من رئيس الوزراء أولف كريسترسون ومن إنفاقه وزوجته للأموال العامة على تأثيث قصر ساغارسكا وهاربسون، بما في ذلك سجادة وطاولة تم تعديلها لتناسب طول كريسترسون البالغ 169 سم مع وسائد مقاعد 'ليلا أولاند' التي كلفت 6000 كرونة، وصالة رياضية تكلفت 166 ألف كرونة. حذر غرايدر من أن فوز اتفاق تيدو في انتخابات 13 سبتمبر 2026 سيمنح حزب ديمقراطيي السويد، الذي له جذور في النازية الجديدة، العديد من المناصب الوزارية، متسائلاً: "هل ستحصل السويد على وزير خارجية من ديمقراطيي السويد؟ أو وزير مالية؟ أو وزير عدل؟". وانتقد الحكومة لتجاهلها قضايا المناخ والبطالة والتعليم الشعبي والقانون الدولي، في الوقت الذي تقوم فيه بخفض الضرائب وسط نقص في خدمات الرفاهية. تحول الخطاب نحو الأمل مستشهداً بقصيدة سونيا أوكيسون التي تشبه الناس بالبطاطس التي تنبت براعم في الضوء. وأكد غرايدر على أهمية عيد العمال كعيد للاشتراكية قائلاً: "من كلٍ حسب قدرته، ولكلٍ حسب حاجته". وانتقد حزب الاشتراكيين الديمقراطيين لافتقاره إلى الرؤية، داعياً إلى السلام ونزع السلاح والطاقة المتجددة بدلاً من العسكرة. واختتم خطابه بالقول: "البطاطس في نهاية المطاف أكثر أهمية من الصواريخ!"