لجأت إيمي لوتشياني إلى خاصية القصص في إنستغرام يوم الخميس للحديث عن مشاعرها خلال أزمتها المستمرة مع زوجها المنفصلة عنه دوايت هاوارد. وفي منشور صريح، اعترفت بأنها صرخت وشعرت بحزن شديد، لكنها أكدت أنها تتعافى ببطء. جاءت هذه الرسالة في أعقاب ظهور لقطات من كاميرا مثبتة على جسد أحد رجال الشرطة توثق مواجهة متوترة في منزلهما بولاية جورجيا.
يا للعجب، الأخبار تشتعل من قصص إيمي لوتشياني على إنستغرام! يوم الخميس، ووسط الزوبعة مع زوجها المنفصلة عنه دوايت هاوارد، نشرت إيمي رسالة قوية بخلفية سوداء ونص أبيض. رداً على رسائل متكررة من أحد المعجبين يسأل "إيمي، هل أنت بخير؟"، كشفت قائلة: "لقد صرخت. أنا حزينة جداً في الوقت الحالي، لكنني أستعيد توازني ببطء. حتى في خضم هذه العاصفة، الله موجود. لا تنسوا ذلك". وصفت الحالة بأنها "غريبة... تشبه الموت لكنها ولادة جديدة وجميلة"، مضيفة أنها تركز على ما يظهره الله لها، وختمت قائلة: "أنا قوية بما يكفي، وأنتم كذلك!!". صمود أيقوني بكل ما للكلمة من معنى. نُشر هذا المنشور مباشرة بعد ظهور لقطات جديدة من كاميرا الشرطة، توثق مواجهة متوترة في منزلهما بجورجيا حيث تدعي إيمي أنها مُنعت من الدخول، مشيرة إلى أن هذه ليست المرة الأولى. وتشير المصادر إلى زيارات سابقة متعددة للشرطة، ومكالمات طوارئ ادعت فيها أن دوايت طردها، بالإضافة إلى تقارير عن تدخل خدمات حماية الطفل بخصوص ابنته من علاقة أخرى (وهو ما ينفيه فريقه). انقسم المعجبون في تعليقات 'ذا شيد روم' (The Shade Room): فقد شجعتها @nicholefeather قائلة: "لا أطيق الانتظار لرؤية عودتها، أصلي من أجل سلامها". ودعت لها @justarosebaby بقولها: "أصلي أن يوجهها الله خلال هذا الوقت المؤلم". لكن كان هناك أيضاً نقد لاذع، حيث سخرت @yaz90z قائلة: "لا أشعر بالأسف تجاهها، لقد تزوجتِ وحشاً وتوقعتِ ملاكاً". وضحكت @dee2bougeee قائلة: "كنت سأضحك أيضاً، توقفي عن إرسال الرسائل لي". ردود فعل متباينة في كل مكان! هل بدأت ولادة إيمي الجديدة للتو، أم أن هناك المزيد من الدراما في الأفق؟ شاركونا آراءكم.