أفادت تيفاني ريندر بأن خدمات حماية الطفل لا تزال تحتفظ بحضانة ابنتها ليلى، البالغة من العمر 15 عاماً، من دوايت هاوارد، وذلك في أعقاب تقديم عريضة قضائية ووسط نزاعات عائلية. يأتي هذا التحديث بعد طلب الحضانة الطارئ الذي قدمته ريندر مؤخراً، مع تفاصيل جديدة حول الضائقة العاطفية التي تعاني منها ليلى ومقطع فيديو توضيحي.
صرحت تيفاني ريندر، والدة ليلى هاوارد ابنة دوايت هاوارد البالغة من العمر 15 عاماً، عبر إنستغرام بأن خدمات حماية الطفل (CPS) لا تزال تحتفظ بحضانة ليلى. وفي مقطع فيديو حديث نشرته 'LiveBitez'، أكدت ريندر، التي ظهرت مع ليلى بالقرب من منطقة تسوق، أن ابنتها لم تعد إلى المنزل بعد.
ينبع هذا الموقف من حادث وقع في 5 مارس 2026، وصفته ريندر بأنه 'نقطة الانهيار' بالنسبة لليلى، مما دفعها لتقديم عريضة إلى المحكمة العليا في مقاطعة غوينيت للعيش مع والدتها. وتشير الإفادة الخطية إلى شعور ليلى بعدم الأمان، والضائقة العاطفية، والحزن، والوحدة، والإهمال الذي أبلغت به المستشارين والمدربين. وتتهم ريندر هاوارد بنقل ليلى من مدرستها الثانوية الأصلية، وتغيير رقم هاتفها، وإخراجها من فرق الكرة الطائرة وكرة السلة رداً على ذلك.
وذكرت ريندر: 'عندما يصرخ الطفل طلباً للمساعدة، فإنه يستحق الحماية لا التجاهل والإخفاء'. وانتقدت ريندر المدرسة الجديدة -وهي المؤسسة التعليمية السابقة لهاوارد من مرحلة ما قبل الروضة حتى الصف الثاني عشر- معتبرة إياها محاولة لخلق 'سردية عائلة سعيدة زائفة ومصطنعة'. وأكدت ريندر التزامها قائلة: 'يا ابنتي، ستظل أمك تقاتل دائماً من أجل أن يُسمع صوتك'.
يأتي ذلك في أعقاب طلب الحضانة المؤقتة الطارئ الذي قدمته ريندر في وقت سابق من شهر مارس، كما ورد سابقاً، بعد أن مُنح هاوارد الحضانة الأساسية في عام 2024. وترتبط النزاعات بتوترات أوسع في منزل هاوارد في جورجيا، بما في ذلك لقطات كاميرا الجسم من 6 مارس التي تُظهر زوجته المنفصلة آمبر روز هاوارد (المعروفة أيضاً باسم إيمي لوسياني) خارج البوابة، وتسجيلات صوتية لاتصال 911 تشير إلى تورط خدمات حماية الطفل (وهو ما نفاه ممثلو هاوارد). ولا يزال الوضع مستمراً مع الإجراءات القانونية.