تواجه كيتلين روز لورا، وهي امرأة من تكساس تبلغ من العمر 31 عاماً، تهماً بإلحاق إصابات جسدية خطيرة بطفل واعتداء جسيم بعد أن زُعم أنها أخضعت ابنها الصغير لأنابيب تغذية وعلاجات أخرى غير ضرورية. وتقول السلطات إنها اختلقت التاريخ الطبي لابنها على مدار عام على الأقل. وقد تحسنت حالة الطفل بشكل ملحوظ بعد فصله عن والدته.
ألقي القبض على كيتلين روز لورا في 25 مارس من قبل مكتب عمدة مقاطعة تارانت، بتهمة الإساءة الطبية لطفل على مدى الفترة من عام 2025 وحتى أوائل عام 2026. وتزعم الشرطة أنها كذبت على الأطباء في مركز كوك للأطفال الطبي في فورت وورث للحصول على أنبوب تغذية لابنها في مايو 2025، مدعية إصابته بمشاكل مثل عدم القدرة على تناول الأطعمة الصلبة، ونوبات صرع، وشلل دماغي، وتأخر في النمو، وهي ادعاءات لم تدعمها السجلات الطبية. وقد تناقض تخطيط كهربية الدماغ الطبيعي مع ادعاءات الإصابة بنوبات الصرع، كما أظهرت سجلات الولادة أنها كانت عملية قيصرية روتينية، وليست الولادة الصعبة التي وصفتها في روايات متضاربة قدمتها للموظفين.