حُكم على أم في ولاية ميشيغان بالسجن مدى الحياة دون إمكانية الإفراج المشروط بتهمة القتل الجنائي وإساءة معاملة الأطفال، وذلك بعد رفضها تقديم العلاج الطبي لابنها المراهق المصاب بسرطان قابل للشفاء، مما أدى إلى وفاته. وتجاهلت إليزابيث دوبوا توسلات ابنها أوستن ريموند بينما كانت حالته تتدهور على مدى سنوات. وقد أصدر قاضي محكمة مقاطعة لابير، مايكل نولان، الحكم يوم الإثنين.
حصلت إليزابيث أ. دوبوا، البالغة من العمر 43 عاماً والمقيمة في ميشيغان، على حكم بالسجن المؤبد دون إمكانية الإفراج المشروط يوم الإثنين من قاضي محكمة مقاطعة لابير مايكل نولان. جاء هذا الحكم عقب إدانتها من قبل هيئة محلفين في يناير بتهمة واحدة تتعلق بالقتل الجنائي وتهمة واحدة تتعلق بإساءة معاملة الأطفال من الدرجة الأولى في قضية وفاة ابنها أوستن ريموند، الذي كان يبلغ من العمر 19 عاماً، في عام 2019. وتشير سجلات المحكمة إلى أن عقوبة إضافية تتراوح بين 15 و25 عاماً بتهمة إساءة معاملة الأطفال سيتم تنفيذها بالتزامن مع عقوبة السجن المؤبد الإلزامية بتهمة القتل. كما رفض نولان طلباً قدمه الدفاع لإلغاء الحكم، رغم أن دوبوا قد تستأنف القرار. لاحظ أوستن ريموند لأول مرة مشاكل في حلقه في يوليو 2016، حيث ظهر تورم مرئي في رقبته وبدأ يعاني من صعوبات في الأكل والتحدث. وبحلول نوفمبر، لم يعد قادراً على تناول الطعام الصلب وكان يتوسل لوالدته مراراً وتكراراً طلباً للمساعدة، لكن دوبوا كانت تصر على أنه "بخير"، وفقاً لشهادة المحاكمة. وعلى الرغم من إجراء تحقيق من قبل خدمات حماية الطفل وتوجيهها بطلب الرعاية الطبية، إلا أن زوج الأم وأقارب ريموند هم من اصطحبوه في النهاية إلى الأطباء. تم تشخيص إصابته بالورم الحبيبي الغدي (chordoma)، وهو نوع نادر من سرطان العظام الخبيث الذي وصفه المدعون بأنه قابل للعلاج - وربما للشفاء - إذا تم التعامل معه بشكل عاجل. ووصف المدعي العام لمقاطعة لابير، جون ميلر، الإهمال بأنه "متعمد" و"فادح"، مشيراً إلى أعذار دوبوا مثل ضيق الوقت ونقص المال. وتوفي ريموند، الذي كان قد أدلى بشهادته ضد والدته، في مايو 2019 بوزن 83 رطلاً فقط بسبب مضاعفات السرطان. وقد أثارت القضية اهتماماً واسعاً لتسليطها الضوء على الإخفاقات في معالجة معاناة الأطفال الواضحة.