صدر يوم الأربعاء حكم بالسجن على زوجين من ولاية ماساتشوستس لدورهما في وفاة ابنهما بالتبني البالغ من العمر 10 أشهر، والذي تسببا في وفاته بإهمالهما طلب الرعاية الطبية له رغم ظهور علامات واضحة على إصابته بمرض خطير. وأمرت قاضية المحكمة العليا تريسي دنكان كلاً من ماثيو تاكر وكاساندرا بارلو-تاكر، المقيمين في آدامز، بقضاء عقوبة تتراوح بين ثلاث وخمس سنوات في منشأة إصلاحية تابعة للولاية، وذلك بعد إدانتهما بتهمتي القتل غير العمد وتعريض حياة طفل للخطر بتهور.
أصدرت القاضية تريسي دنكان الأحكام عقب حكم هيئة المحلفين في الشهر الماضي بإدانة الزوجين في كلتا التهمتين. وقررت القاضية تنفيذ العقوبتين بشكل متتابع، حيث ستقضي كاساندرا بارلو-تاكر عقوبتها أولاً، يليها ماثيو تاكر، وذلك مراعاةً لأطفالهما الأربعة. وسوف يخضع كلاهما لفترة مراقبة بعد انقضاء مدة السجن—خمس سنوات لماثيو تاكر وثلاث سنوات لكاساندرا بارلو-تاكر—مع منعهما نهائياً من ممارسة مهام الحضانة أو رعاية الأطفال. وكان الادعاء قد طالب بعقوبة السجن لمدة خمس سنوات بالإضافة إلى المراقبة، بينما طلب الدفاع عدم فرض عقوبة الحبس. وتتعلق الإدانات بوفاة كريستوف زينوبولوس، الابن بالتبني للزوجين، في 18 فبراير 2020. وأدلى خبراء طبيون بشهاداتهم بأن الرضيع توفي بسبب حالات كان يمكن علاجها، وهي عدوى بكتيرية عقدية، والتهاب القصبات الرئوي، وقيح الصدر. وأكد الادعاء أن الطفل ظهرت عليه الأعراض لأسابيع، ومع ذلك تجاهل الوالدان العلامات الواضحة وتركاه دون مراقبة لنحو 14 ساعة قبل العثور عليه فاقداً للوعي. وصرح مساعد المدعي العام أندرو كوفينجتون قائلاً: 'لا يوجد حكم يمكنه تعويض فقدان هذا الطفل. لقد كانت قضية مأساوية للغاية وكان يمكن تجنبها'. وأضاف أن الطفل 'كان من المفترض أن يحتفل بعيد ميلاده السابع الشهر المقبل'، لكنه توفي في سن 10 أشهر بسبب تقاعس الوالدين عن التصرف. في المقابل، دفع محامو الدفاع بأن الرضيع كان يعاني من مشاكل تنفسية سابقة، وأن الزوجين اتبعوا نصائح طبية سابقة بمراقبته في المنزل وسط انتشار مرض في الأسرة. إلا أن هيئة المحلفين رفضت هذه الحجج، معتبرة أن التقاعس عن التحرك يعد إهمالاً جنائياً.